
|
|||||||
| فلسطين ( الاقصى ) كل ما يخص قلبنا المجروح فلسطين |
آخر المشاركات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 1 ) | ||||||||||
![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم ارتباط الشعب الفلسطيني بالمسجد الأقصى المبارك ارتباط وثيق جدا فهو بالنسبة للشعب الفلسطيني عنوان الجهاد في سبيل الله عز وجل .. هو عنوان الوطن السليب الأسير المنادي بفك قيده من كل عربي مسلم حر شريف غيور .. ربما يعتقد بعض العرب والمسلمين أن مهمة تحرير الأقصى تقع على كاهل الفلسطيني وحده إن هذا لهو شرف يعتز به كل فلسطيني أن يكون في رأس الحربة وفي طلائع المجاهدين لكنه أمر الله الذي افترضه على أمة محمد كي يبقي لهم شريعة الجهاد في سبيله والفوز بالشهادة في سبيل الله أو تحقيق النصر وجعل كلمة الله هي العليا .. المسجد الأقصى سيبقى ما بقى التاريخ فهو ليس حجارة قد تم بناؤها فجعلت مسجدا ومصلى للمسلمين يتغير بتغير الأزمان كلا إنه لذكر ربي في القرآن الكريم وقد كرمه وبارك ما حوله وجعل فيه الآيات منذ أول الخليقة إلى نهايتها وزوال الدنيا فهو أرض المحشر والمنشر .. منه أسرى بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء .. وقد كان في شرف انتظاره جميع الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وقد صلى بهم إماما في هذه البقعة المباركة .. إمامته لهم كانت بمثابة تسليمهم له أمانة الرسالة ومسئوليتها .. له ولأمته من بعده .. فالمسجد الأقصى باقي وسيظل في ضمير كل مسلم يحلم بالشهادة على أبوابه .. سيظل ما دام القرآن يتلى وفيه سورة الإسراء .. فالهدم الذي يتطلع إليه الصهاينة هو هدم حجارة ليس أسهل من إعادة بناءها .. ولكن هل يستطيعوا هدمه من ضمائرنا وشرف مسئوليتنا .. كلا لن يستطيعوا ذلك مادام فينا قلب ينبض بالإسلام والتوحيد وحب الشهادة والجهاد في سبيل الله .. كان أول بناء للمسجد الأقصى على عهد آدم عليه السلام وقد كان أول بناء بنيَ في كل أرض الشام .. روى البخاري في صحيحة: "عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة، ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصل، فإن الفضل فيه (رواه البخاري ومسلم) ... وقد كان اسم المسجد الأقصى قديما يطلق على كل الحرم القدسي الشريف بما فيه قبة الصخرة المشرفة التي بناها عبد الملك بن مروان سنة 72هـ 691م وأما اليوم فيطلق اسم الأقصى على المسجد الكبير الكائن جنوبي ساحة الحرم وهو المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب للمسلمين .. والصلاة في هذا المصلى أفضل من الصلاة في سائر المسجد .. ولهذا فقد كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر .. وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان ... ولذلك لم يعظمها أهل العلم من الصحابة والتابعين .. وأما احتفاء المسلمين بصورة القبة قد يكون راجعاً لحسن عمارة هذه القبة وجمال هيئتها .. وعليه فإن المسجد الأقصى ليس هو قبة الصخرة ولكن لانتشار صورة القبة يظن الكثير من المسلمين حين يرونها أنها هي المسجد الأقصى والواقع ليس كذلك ... المسجد يقع في الجزء الجنوبي من الساحة الكبيرة أما القبة التي بنيت على صخرة معلقة بين السماء والأرض تقع وسط الساحة ... وقد يكون هذا من مكر اليهود وكيدهم لأنهم يعظمون الصخرة ويتوجهون إليها في عبادتهم ... أو يكون إظهار التركيز على الصخرة كي يتم لهم المراد بإقامة هيكل سليمان المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى .. وذلك ليظن المسلمون بأن المسجد الأقصى هو قبة الصخرة .. فإذا قام اليهود بهدم المسجد الأقصى وأنكر عليهم المسلمون ذلك قالوا لهم ها هو المسجد الأقصى على حاله فيُظهرون صورة قبة الصخرة فيكونون بذلك قد حققوا أهدافهم وسلموا من انتقاد المسلمين ... منذ عام 1968 وإسرائيل تقتنص الفرص لتنفيذ مخططها لبناء الهيكل المزعوم وما كانت تلك المحاولة بهدم الغرفتين وجسر المغاربة إلا مجرد تمهيد واختبار لقوة العرب وتراصهم ووحدتهم الدينية وما باستطاعتهم فعله تجاه ما يقدم عليه الصهاينة من هدم للأقصى .. إنهم يحاولون إشعال نار الفتنة والحرب الأهلية ومنع تحقيق الوحدة بين المسلمين استنادا لمبدأ فرق تسد .. ينشرون الفساد والرذيلة بين الشباب المسلمين لإبعادهم عن طريق الجهاد ... لكن هيهات لهم ما يمكرون ... فمسجدنا سيبقى ما بقي التاريخ ... وسيتحرر بإذن الله ..وسيظل المسلم يشعر بعذاب الضمير مادام القدس أسيرا في أيدي الصهاينة وسيظل المسلمون يتوقون للشهادة على أعتابه الشريفة دفاعاً عنه وحماية له ولكن تحريره لا يأتي بالنداءات والاستغاثات والتوصيات .. الأقصى سراجه زيت ودم فهو للمسلمين شوقاً يمثل حلاوة الإيمان فالمؤمن يجعل حياته أملاً للتضحية من أجل تحرير هذا المسجد الأسير .. المسجد سيحرر عندما يستعيد المسلمون شجاعتهم وعزيمتهم وقوة بأسهم .. فإذا هانت علينا أنفسنا وملأ الوهن قلوبنا بحب الحياة والتقاتل عليها وعلى عرض زائل من دنيا زائلة لن يحرر أقصانا ... سيعود أقصانا حينما نكون خير أمة أخرجت للناس تحارب الطواغيت بنشر الحق والدفاع عنه ... عندما يكون الحاكم أميناً على دينه وشعبه .. عندما نتحرر من الاستبداد والطغيان .. عندما يعرف أغنياءنا حق فقراءنا في أموالهم فيحرروهم من قيود الفقر والجهل .. عندما نستعيد حقنا المسلوب باختيار حكامنا على أسس ديمقراطية يحكمها الصلاح والتقوى والخوف من الله عز وجل والقدرة على القيادة .. عندما نستعيد كرامتنا وعزتنا واعتزازنا بإنتماءنا للإسلام والأمة الإسلامية .. إذن فمن أجل الأقصى تدار المعارك فكل مسلم عليه أن يعد نفسه وأبناءه لأجل هذا اليوم المنشود الذي ليس لمجيئه من سبب سوى وحدة المسلمين وتراصهم ونصرتهم لدين الله .. hgHrwn svh[ rg,fkh |
||||||||||
|
|||||||||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأقصى, الجريح |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
ترقية ShababMazika.Com
|